: الحلقات
لحظة، لم يخبرني أحد بهذا! تصل إيما إلى شقة ليون مرتديةً زي خادمة تقليدي، فهي الآن، على ما يبدو، خادمة مقيمة. تحدق إليه بحدة، وكل عضلة في جسدها متوترة من الشك والحذر. لكن ليون يختصر المسافة بينهما ببساطة، فتجد الباحثة المتزوجة ماري نفسها مرة أخرى في موقف عصيب، مكررةً الخطأ مع ليون، راعيها. تتصاعد علاقتهما العاطفية في المختبر وفي المنزل بينما يراقبها ليون سرًا، ويتعلم، ويوقظ رغباته الخاصة















